تُعد الحساسات من أكثر المكونات أهمية في أي نظام باب أوتوماتيكي. فهي تحدد متى يفتح الباب أو يبقى مفتوحًا أو يُغلق، كما تلعب دورًا رئيسيًا في منع الحوادث.
تكتشف حساسات الرادار الحركة باستخدام إشارات الموجات الدقيقة. وهي سريعة الاستجابة ومثالية للمداخل المزدحمة مثل مراكز التسوق والمطارات. ومع ذلك، قد تتفاعل مع حركات غير مرغوب فيها إذا لم يتم ضبطها بشكل صحيح.
تقوم حساسات الأشعة تحت الحمراء باكتشاف الوجود بدلاً من الحركة. وتُستخدم هذه الحساسات عادة كأجهزة أمان لإبقاء الباب مفتوحًا عندما يقف شخص ما في المدخل. وهي ضرورية لحماية المشاة.
تبعث حساسات الألتراسونك موجات صوتية عالية التردد وتقيس الإشارة المرتدة. وتتميز بدقة عالية في البيئات المُتحكم بها مثل المستشفيات أو الغرف النظيفة حيث تكون حركة الأشخاص بطيئة.
تستخدم العديد من الأبواب الأوتوماتيكية الحديثة حساسات ثنائية التقنية تجمع بين الكشف بالرادار والأشعة تحت الحمراء، مما يقلل من الإنذارات الخاطئة ويحسّن موثوقية الأداء في البيئات الصعبة.
يُعد التنظيف المنتظم، والمحاذاة، والمعايرة الدقيقة للحساسات أمرًا ضروريًا. فقد تؤدي العدسات المتسخة أو الحساسات غير المتوازنة إلى فتح الأبواب بشكل عشوائي، أو إغلاقها مبكرًا، أو توقفها عن العمل تمامًا.
Leave A Comment