تعتمد أنظمة الأبواب الأوتوماتيكية الحديثة على تقنيات استشعار متقدمة لتوفير أداء آمن وموثوق وبدون تلامس. ومن أهم أنواع المستشعرات المستخدمة في هذه الأبواب: المستشعرات الرادارية ومستشعرات الأشعة تحت الحمراء (Infrared)، حيث يؤدي كلٌ منها دورًا محددًا في تشغيل الباب.
المستشعرات الرادارية ودورها في تشغيل الأبواب الأوتوماتيكية
تتولى المستشعرات الرادارية، المعروفة أيضًا بمستشعرات الحركة الميكروويفية، مهمة اكتشاف حركة الأشخاص أو الأجسام التي تقترب من الباب. تعمل هذه المستشعرات عن طريق إرسال موجات ميكروويف وتحليل انعكاسها لاكتشاف الحركة، ثم ترسل إشارة إلى وحدة التحكم لفتح الباب. وبفضل سرعة استجابتها العالية وتغطيتها الواسعة، تُعد هذه المستشعرات مثالية للمداخل ذات الحركة الكثيفة مثل مراكز التسوق والمطارات والمباني الإدارية، كما أنها تعمل بدقة في مختلف ظروف الإضاءة.
مستشعرات الأشعة تحت الحمراء وأهميتها في تعزيز السلامة
أما مستشعرات الأشعة تحت الحمراء فتُستخدم بشكل أساسي لاكتشاف وجود الأشخاص وتعزيز الأمن والسلامة. تقوم هذه المستشعرات بمراقبة منطقة مدخل الباب، بحيث تمنع إغلاقه في حال وجود شخص أو عائق في مسار الباب. لذلك، تلعب مستشعرات الأمان بالأشعة تحت الحمراء دورًا مهمًا في المستشفيات والمباني العامة والأماكن التي تتطلب تسهيلات وصول خاصة.
التكامل بين المستشعرات الرادارية والأشعة تحت الحمراء
في الأبواب الأوتوماتيكية المنزلقة الحديثة، غالبًا ما يتم استخدام المستشعرات الرادارية ومستشعرات الأشعة تحت الحمراء بشكل متكامل. حيث يقوم المستشعر الراداري بتفعيل حركة فتح الباب، بينما تواصل مستشعرات الأشعة تحت الحمراء مراقبة مسار العبور لضمان السلامة. يضمن هذا النظام المزدوج مستوى أعلى من الأمان، وتقليل الأخطاء غير المرغوب فيها، وتشغيلًا أكثر سلاسة للباب.
إن الاستخدام المتزامن للمستشعرات الرادارية ومستشعرات الأشعة تحت الحمراء يساهم في تقديم أداء مستقر وآمن وفعّال من حيث استهلاك الطاقة لأنظمة الأبواب الأوتوماتيكية في البيئات التجارية والعامة.
Leave A Comment